
سجلت الأسهم الأوروبية تداولات متباينة يوم الثلاثاء مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واقتراب الموعد النهائي لمحادثات السلام، مما أبقى المستثمرين في حالة ترقب.
تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% إلى 595.74 نقطة.
وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.19% إلى 23124.31 نقطة، وهبط مؤشر فوتسي 100 البريطاني 0.1% إلى 10416.96 نقطة، وصعد مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.3% ليصل إلى 7989.50 نقطة.
واستأنفت الأسواق التداول بعد عطلة عيد الفصح الممتدة في أوروبا التي شملت الجمعة العظيمة ويوم الاثنين.
وكان القطاع المصرفي الأفضل أداءً، مرتفعاً 0.7%، في حين تأخر قطاع تكنولوجيا المعلومات عند القاع، مع هبوط سهم ASML بنسبة 4.2% بعد أن اقترح مجموعة من السياسيين الأميركيين قانوناً لفرض مزيد من القيود على صادرات معدات صناعة الرقائق إلى الصين.
وقد ظلت الأسواق في حالة توتر منذ اندلاع النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في أواخر فبراير شباط، مع قيام طهران بإغلاق فعال لمضيق هرمز، ما أثار المخاوف من التضخم وأثر على ثقة المستثمرين.
وعلى الرغم من الآمال في إحراز تقدم دبلوماسي، لم تسفر المفاوضات حتى الآن عن نتائج ملموسة، فيما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب موعدًا نهائياً الساعة 20:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة الثلاثاء (00:00 غرينتش الأربعاء) للتوصل إلى اتفاق، مما زاد من الضغوط.
وقد أثار هذا الغموض ميل المستثمرين لتجنب المخاطر، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ورفع قطاع الطاقة الأوروبي 0.8%.
ومن بين الأسهم الأخرى، ارتفع سهم شركة Universal Music Group بنسبة 15.4% بعد أن اقترحت شركة Pershing Square استحواذاً نقدياً وأسهماً بقيمة نحو 55.75 مليار يورو (64.31 مليار دولار).
ومن المتوقع أن تقدم بيانات التصنيع المقررة لاحقاً مؤشرات أولية حول تأثير النزاع الممتد ستة أسابيع على الاقتصاد الأوروبي.