
تراجعت أسعار الذهب مع استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه تام أمام حركة الملاحة، رغم أحدث الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل تفاوضي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي خنقت إمدادات الطاقة ورفعت مخاطر التضخم.
انخفض سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.4% لأقل من 4620 دولاراً للأونصة.
وأشارت إيران إلى أنها قد تكون مستعدة لقبول اتفاق مؤقت إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي مقابل إنهاء واشنطن حصارها للموانئ الإيراني، غير أن الشك يساور الرئيس الأميركي دونالد ترمب وفريقه للأمن القومي حيال المقترح، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال". فيما واصلت أسعار النفط صعودها.
ترقب قرارات الفائدة وتأثير التضخم
وقد أضافت صدمة إمدادات الطاقة الناتجة عن الصراع المستمر منذ ثمانية أسابيع إلى مخاطر التضخم، ما يزيد من احتمالات إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة من دون تغيير لفترة أطول أو حتى رفعها، وهو ما يشكل ضغطاً على الذهب الذي لا يدر عائداً. وقد فقد الذهب نحو 12% منذ بدء الصراع في نهاية فبراير.وكتب مارك لوفرت، المتداول في "هيرايوس للمعادن الثمينة" (Heraeus Precious Metals)، في مذكرة، أن "التمديد غير المحدد لوقف إطلاق النار، مع استمرار إغلاق هرمز، يطيل أمد حالة عدم اليقين في الأسواق". وأضاف: "على المدى الطويل، قد يوفر مزيج الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار أرضية خصبة لاستمرار السوق الصاعدة للذهب".
سيترقب المتداولون قرارات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا هذا الأسبوع. في المقابل، أبقى بنك اليابان، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، على أسعار الفائدة الأساسية دون تغيير عند 0.75%، في ظل انقسام في الأصوات يشير إلى تزايد احتمالات رفع تكاليف الاقتراض في يونيو.
وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2% إلى 4624.20 دولار للأونصة عند الساعة 10:18 صباحاً في لندن. كما انخفضت الفضة بنسبة 2.8% إلى 73.39 دولار للأونصة. وتراجع كل من البلاتين والبلاديوم أيضاً. في حين ارتفع مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، بنسبة 0.2%.