الذهب يرتفع وسط مساعي إنهاء الحرب مع ايران

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
2,694
الإقامة
Turkey
1776349876646.png

ارتفع سعر الذهب، مع تجدد المساعي صوب إيجاد حل دبلوماسي للحرب في إيران، ما خفف المخاوف المرتبطة بالتضخم، رغم استمرار التوترات حول مضيق هرمز.

وصعد سعر المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 1% إلى نحو 4839 دولاراً للأونصة، ليمحو معظم الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة. وتدرس الولايات المتحدة وإيران تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإتاحة المزيد من الوقت للتفاوض على إنهاء الحرب التي أربكت الأسواق العالمية، وفقاً لمصدر مطلع، في حين لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقيدة في ظل فرض الولايات المتحدة حصاراً على السفن الإيرانية، فيما تُبقي طهران الممر الحيوي مغلقاً أمام معظم حركة الملاحة الأخرى.


وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن الجانبين توصلا إلى "اتفاق مبدئي" لمواصلة الجهود الدبلوماسية بعد جولة أولى غير حاسمة من المحادثات في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقلّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من احتمالية تجدد الحرب يوم الثلاثاء، مصرحاً لقناة "فوكس بيزنس" بأن الحرب التي استمرت قرابة سبعة أسابيع "أوشكت على الانتهاء".

النفط يرتفع والأسهم الأميركية تحلق

وارتفعت العقود الآجلة لمزيج "برنت" بأكثر من 1% لتتخطى 96 دولاراً يوم الخميس، وصعدت الأسهم العالمية إلى مستوى قياسي، كما ارتفع مؤشر للدولار بشكل طفيف. أدى انخفاض أسعار النفط الخام في الأيام الماضية إلى تخفيف المخاوف بشأن التضخم، الأمر الذي كان يرجّح أن تُبقي البنوك المركزية أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول.

وقال أرتيم فولينتس، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لـ"إيه سي جي ميتالز" (ACG MEtals)، لتليفزيون "بلومبرغ" إن الذهب سيجد دعماً من تقلبات السوق ما دام الرئيس ترمب باقياً في البيت الأبيض. وأضاف أن الأحداث الجيوسياسية قد تدفع البنوك المركزية إلى شراء الذهب، في ظل تحولها بعيداً عن الدولار.


ولا تزال أسواق المقايضات تراهن على أن الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير هذا العام، وهو ما تدعمه تصريحات مسؤولين، من بينهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم، ورئيسة بنك كليفلاند بيث هاماك، التي أشارت إلى أن الفائدة قد تبقى "مستقرة لفترة طويلة". وتُعدّ تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدرّ عائداً.

وقالت سوكي كوبر، رئيسة أبحاث السلع العالمية في "ستاندرد تشارترد" (Standard Chartered)، في مذكرة: "في ظل هشاشة الهدنة والتحول نحو التركيز على العوائد الحقيقية، لم يخرج الذهب بعد من دائرة المخاطر، وقد تستمر احتياجات السيولة في الضغط على الأسعار". وأضافت أن "استجابة السياسات ستكون عاملاً حاسماً" في ظل التوازن بين مخاطر التضخم وتباطؤ النمو، مع تحول الذهب بعيداً عن التحرك بالتوازي مع الأصول عالية المخاطر.

وفي عامل يزُيد من حالة الضبابية، أشار ترمب إلى أنه سيقيل رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إذا لم يغادر منصبه في "الموعد المحدد"، وأضاف أن تحقيق وزارة العدل مع رئيس البنك المركزي سيستمر. ولا يزال ترمب يضغط بشدة لخفض أسعار الفائدة، ويسلط موقفه من باول الضوء على تزايد التوترات بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي بسبب السياسية النقدية.

انخفض سعر الذهب بنحو 8% منذ بداية الحرب، حيث أدّى شحّ السيولة في الأسابيع الأولى من الحرب إلى دفع المستثمرين إلى بيع حيازاتهم وتغطية خسائرهم في أماكن أخرى. وفي مؤشر على عودة المشترين إلى السوق، أضافت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب نحو 25 طناً منذ بداية الشهر، بعد أن خفضت حيازاتها بنحو 94 طناً في مارس، وفقاً لحسابات "بلومبرغ".

ارتفع سعر الذهب الفوري 0.4% إلى 4808 دولارات للأونصة بحلول الساعة 11:36 صباحاً في لندن. وصعدت الفضة بنسبة 0.7% إلى 79.55 دولار. كما ارتفع البلاتين والبلاديوم. بينما لم يطرأ على مؤشر "بلومبرغ" للدولار الفوري تغيير يُذكر.
 
عودة
أعلى