xm

xm

 

دراجي ينتظر.جديدا ليقرر. السوق ينتظر البطالة ليقرر.

طارق جبور

المدير العام
طاقم الإدارة
المشاركات
82,518
الإقامة
الأردن

xm    xm

 

 

المراقبون الذين توقعوا ان يقرر المركزي الاوروبي شيئا اصيبوا بخيبة امل من جراء قراراته العادية. اولئك الذين راهنوا على ايضاحات من ماريو دراجي ميالة الى تاكيد فعل شيء ما في الاجتماع القادم اصيبوا ايضا بخيبة الامل لان سيد المركزي اعتمد مبدأ ننتظر ونرى.
دراجي قال عن التضخم انه مستمر على ضعفه ولكن هذه الفترة ستعقبها اخرى تدفع به الى مقاربة ال 2.0%. هذا يعني ان الصبر والانتظار قد يعفي المركزي من المزيد من التخفيض للفائدة بخاصة ان الانكماش مستبعد حاليا ووضع اوروبا لا يشبه وضع اليابان في العام 1990 بحسب تاكيدات رئيس المركزي يوم امس.
ان كان هذا واقع الحال فعلامَ لا يرتفع اليورو؟
اليورو ارتفع اذا متناسيا الاشارات الايجابية التي صدرت عن البيانات الاميركية يوم امس والتي تركت اثرها ايجابا على الدولار ولو بصورة محدودة. الاكثرية الساحقة تؤثر انتظار بيانات سوق العمل اليوم لتقرر الوجهة التي ستعتمدها في الرهانات على الدولار ، شراء او بيعا...
والانطباع العام السائد حاليا؟
الاتجاه هو لرؤية المركزي يعتمد اقرار برنامج اقراض جديد للبنوك على غرار ذلك الذي اعتمده نهاية العام 2011 والذي ضخ بموجبه ما يزيد على ال 1000 مليار يورو في النظام المصرفي بفوائد مخفضة جدا. البرنامج القادم سيكون بشروط مختلفة يخضع نتيجتها المصرف المقترض لارادة المركزي الهادفة الى توظيف المبالغ المقترضة لدفع النمو الاقتصادي لا لشراء السندات الحكومية*وتحقيق الربح منها.
*
برد على حدث الامس الابرز اقفلت البورصات الاوروبية في الاحمر. الاميركية فعلت ذلك ايضا ولليوم الخامس على التوالي في اجواء مقيدة للجميع لناحية التوقيت الذي سيختاره الفدرالي الاميركي للبدء بتعديل سياسته النقدية المعتمدة.
ارقام الناتج المحلي الاجمالي المرتفعة ( +3.6% ) والتي صدرت يوم امس لم يعتبرها السوق كافية لاعطاء الجواب الحاسم وآثر انتظار بيانات سوق العمل اليوم.
الارتفاع في الناتج المحلي لم يقنع الكثيرين الذين خشوا ان يكون مخادعا ونتيجة لارتفاع اسعار الاسهم اكثر مما هو نتيجة لنمو الاقتصاد الحقيقي حيث ان الاستهلاك ظل منخفضا ، ما يعني ان الفدرالي لن يكون متحمسا للنظر بتعديل سياسته في اجتماعه القادم 17/18 الشهر الجاري.
ايضا دنيس لوكهارت عضو الفدرالي قلل لاحقا من اهمية الناتج المحلي الذي صدر بالامس معتبرا ان نتيجة فصل واحد لا تعتبر بالمصداقية اللازمة لتغيير وجهة عامة، مضيفا ان النظرة للفصل الرابع تبقى متشككة حتى الان.
والان؟
الاكثرية لا تزال ترى ان شهر مارس القادم هو موعد البدء بتعديل مبلغ ال 85 مليار دولار التي يضخها الفدرالي في السوق شهريا.. ولكن..
ان صدرت اليوم ارقام البطالة على نتيجة طيبة فيجب التحسب لتعديل الكثيرين رايهم وبداية الحديث عن ديسمبر او يناير مجددا..
التقديرات حاليا تحوم حول ال 180 الف وظيفة لشهر نوفمبر. البطالة متوقعة نسبتها على 7.2 من 7.3% سابقا.

محطات بيانية اليوم:
تقديرات التضخم من بريطانيا : 09:30 جمت.
طلبيات الصناعة من المانيا : 11:00 جمت.
البطالة من كندا : 13:30 جمت.
البطالة من الولايات المتحدة : 13:30 جمت.
ثقة المستهلك عن جامعة ميشيجان : 14:55 جمت.

 
أعلى