سيناريوهات اندلاع الحرب الأمريكية الايرانية قد ترفع النفط إلى مستويات بين 90 و100 دولار للبرميل

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
2,504
الإقامة
Turkey
1771854271227.png

من المرجح أن يرتفع سعر النفط بقوة مع اقتراب نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران على ما يبدو، وفقاً لشركة الاستشارات في سوق الطاقة "إف جي إي نيكسانت إي سي إيه" (FGE NexantECA). .

قال فيريدون فشراكي، الرئيس الفخري لشركة "إف جي إي" خلال مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ" يوم الإثنين: "لا أظن أن أمام الولايات المتحدة خياراً سوى خوض الحرب".


وأضاف فشراكي الذي يتابع السوق منذ عقود: "يصعب عليّ رؤية سيناريو يتجنبون فيه ذلك ببساطة، ثم يصدرون الأوامر للسفن بالعودة إلى ديارها".

ارتفع النفط هذا العام مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، ما أضاف علاوة مخاطر إلى الأسعار وأربك بعض التجار الذين راهنوا على تراجع الأسعار بسبب وفرة المعروض العالمي.

محاولات إبرام اتفاق بين أميركا وإيران

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب -الذي وجّه بشن ضربات عسكرية محدودة ضد إيران العام الماضي- إلى إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين يشرف على حشد عسكري هائل في المنطقة.

يرى فشراكي "إذا ما أذعن الإيرانيون للمطالب الأميركية، فلن تبقى للنظام أي شرعية تُذكر، لذا لا خيار أمامهم سوى الرفض".


قال فشراكي "إن المشهد هذه المرة سيكون مغايراً تماماً، نظراً لامتلاك الإيرانيين خيارين، هما: إما شن هجمات ضد دول الجوار بما في ذلك السعودية والإمارات والكويت، أو السعي لإغلاق مضيق هرمز".

مستويات أسعار النفط المرتقبة

عرض فشراكي عدة سيناريوهات قد تعطل تدفقات النفط من المنطقة، قائلاً إن بلوغ أسعار النفط مستويات تتراوح بين 90 و100 دولار للبرميل "قريبة المنال" بحسب شدة الأزمة. بلغ سعر خام برنت القياسي العالمي مؤخراً نحو 71 دولاراً.

من المقرر أن تستأنف الولايات المتحدة وإيران المحادثات يوم الخميس في جنيف، وفقاً لوسطاء عُمانيين. قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه يتوقع لقاء المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف لإجراء محادثات، مؤكداً أن طهران لن ترضخ لسياسة الضغوط التي يفرضها الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.

قال فشراكي إن المحادثات "محكوم عليها بالفشل بسبب القيود والطريقة التي ينظر بها الإيرانيون إلى الأمر”. أما على المدى الطويل، فيرى فشراكي أن استعادة الاستقرار قد تتطلب عاماً كاملاً في حال إسقاط النظام الإيراني.
 
عودة
أعلى