xm

xm

 

يوبر... تأجير سيارات فاخرة في دبي باستعمال الهاتف النقال

mohammad-k

مسؤول العملاء في تركيا
طاقم الإدارة
المشاركات
19,247
الإقامة
تركيا

xm    xm

 

 

لكلّ من يتطلّع إلى التنقل في مدينة دبي في سيارات أجرة، انطلقت خدمة الكترونية جديدة من خلال تحميل تطبيق مجاني على الهواتف النقالة الذكية، حيث يعرض موقع "يوبر" هذه الخدمة الراقية االتي أحدثت فعلا ثورة في النقل البري بالإمارات، ما جعله يواجه نزاعات مع سلطات العبور المحلية واتحاد سيارات الأجرة.

تخيلوا معي، يمكن لمستعمل هذا التطبيق من استدعاء سيارة لمقر عمله بفضل برنامج إلكتروني بسيط ومجاني عبر هاتفه النقال، ومباشر تمكنه هذه التكنولوجيا من رؤية موقع ومسار السيارة عبر الشاشة بفضل تقنية الـ" gps"، ويُمكن هذا التطبيق مستعمله من التواصل مباشرة مع السائق من أجل تقديم اقتراحات لتغيير المسار أو شيئ من هذا القبيل، كما يوفر تطبيق "يوبر" معلومات عن السائق وسيارته ويُمكن أيضا تحميل صورتها من أجل التعرف عليها حين وصولها الى المكان المحدد .

وعلى متن سيارات فخمة على غرار "ليكسيس أي أس" "بي أم دابليو" أو "أودي"، يفتح السائق الباب الخلفي للسيارة للترحيب بالزبون، كما يعرض عليه مشروبات، ويسأله حتى ان كان يحبذ موسيقى خلال رحلته ، قبل استئنافه مهمته الاساسية و قيادته إلى الوجهة المحددة، وعند الوصول، فالزبون ليس مجبرا بأن يدفع مستحقات هذه الخدمة، لأن تطبيق "يوبرا" يعمل بتقنية الدفع المسبق بالبطاقة البنطية عبر الموقع الالكتروني، فما على الزبون سوى أن يوجه الشكر للسائق، ويتجه نحو وجهته بكل بساطة.

تطبيق "يوبر" يضع أيضا خدمات راقية لرجال الأعمال وزوار مدينة دبي على غرار كبرى المدن العالمية، علما أن هذا النوع من الخدمات يتطلب دفع مصاريف إضافية للحصول على أفضل خدمة ممكنة من دون شك، تفوق التي تعرضها سيارات الأجرة العادية.

ولم يتوسّع موقع "يوبر" في المدينة الامارتتية من دون إثارة جدل، حيث دخل الموقع في نزاعات مع سلطات العبور المحلية واتحاد سيارات الأجرة وشركات النقل ، فيما تؤكد المصلحة القانونية لشركة "يوبر" أنها لم تتجاوز أي قانون معمول به حيث لا تعد شركة سيارات أجرة في سندها القانوني، بل هي مجرد مؤسسة تعرض تقنية الكترونية لحجز مسبق يربط بين سائقي سيارات وبين الركاب (الزبائن)، حيث لا تملك "يوبر" سيارات ولا توظف سائقين، بل تعد همزة وصل بين الزبون وأصحاب السيارات، حيث تشرف على تنظيم عملية دفع المستحقات فقط ، علما ان الشركة تحتسب ما نسبته 20 بالمائة من المبلغ مقابل هذه الخدمة.

في هذا الصدد يشدد السيد ريان غرايفز مدير العمليات بشركة "يوبر" على ان النظام يعمل بطريقة شفافة ولا يعارض القوانين المعمول بها، حيث تهتم الشركة بربط برنامج الكتروني بين الشركاء، وتتيح لهم الفرصة لاستعماله مقابل نسبة معينة من مستحقات النقل، حيث يقول "اننا لا نسير شركة سيارات أجرة، ولا نسير شركة لسيارات ليموزين، بل نشرف على برنامج الكتروني يعمل مع هؤولاء الشركاء"، وشبه المسؤول شركته بشركة "أكسبيديا" المختصة في مجال حجوزات رحلات الطيران والفنادق، حيث يشرح قائلا" يمكنكم عبر موقع اكسبيديا حجز رحلة عبر طائرة الى وجهة ما ، لكن الشركة لا تمكتلك طائرات أو فنادق، لأنهم مجرد وسطاء، وسركة أبر تعمل بنفس المنطق التجاري.

كما يوضح المسؤول اهتمام شركة "يوبر" للعمل في دبي ويؤكد "نحن استثمرنا في مدينة مثل دبي من أجل تنمية وتطوير العلاقات شركات سيارات الأجرة والليموزين المحلية، حيث تعمل نمكنهم من العمل أكثر وجعلهم أكثر إنتاجية، حيث أن السائقين يجيدون أوقات فارغة تتعدى الثلاثة ساعات بين زبون واخر ، ونحن قادرون على سد هذه الثغرات، بتقنية الحجز المسبق".

كما تمنح تقنية "يوبر" عدة مزايا للزبائن، فباستعمال نظام تحديد المواقع العالمي (gps) يتمكن الزبون من تحديد موقع السيارة في المسار بدقة ، كما يمكنه أيضا تحميل صورة السيارة ومعلومات دقيقة عن سائقها، الأمر الذي يضفي شيئا من الأمن الطمأنينة، كما يسمح تطبيق "يوبر" من ازالة عملية دفع المستحقات سواءا بالنقود مباشرة او باستعمال بطاقات الائتمان، حيث يمنح هذا البرنامج تسهيلات في التعاملات المالية عبر الموقع الالكتروني .

وبفضل هذه المزايا الاستثنائية تمكن موقع "يوبر" من التوسّع في سان فرانسيسكو ونيويورك وشيكاغو وفانكوفر وتورونتو وباريس ولندن وامستردام، ليدخل الشرق الأوسط عبر بوابة مدينة دبي لواصل النمو بشكل هائل ويثبت الطلب العالمي على النموذج الذي يعتمده، في بلاد الراحة والرفاهية
 
أعلى